الناصري عدد المشاركات >> 76 التاريخ >> 31/3/2010
|
الأخ العزيز الأستاذ الكبير/ مُنتصِر الزيات ..
بعد التحية ..
لعلك تعرف معزتك ومنزلتك عندنا ، حتى قبل هذه الأحداث المؤسفة ، بل قبل نشأة المنتدى والشبكة .. والموضوع بالنسبة لنا ليس مجرد تلاسن على صفحات المنتديات ، بل المسألة أكبر من ذلك ، إنها مجموعة اختلست شركتنا بكامل منقولاتها وقواعد بياناتها ، ثم هرب المختلسون بما استولوا عليه ، وأثناء فرارهم أخذوا يتداولوا ما تمكنوا من نهبه فيما بينهم ، فهذا يعرض موسوعة أنظمة سعودية ، والثاني يعلن عن نشر آلاف الأحكام من خلال منتداه، وهناك مجموعة مغمورة أخذت تصفق لهم .. وعلى هذا الأساس فليس الموضوع مجرد تلاسن في المنتديين ، وهو أيضا ليس خلافا بين شركاء كما يحدث عادة ، ولو كان كذلك لخاف الجميع على مصلحة الشركة ، كما أنه في حقيقته ليس بسبب مستحقات عمالية بحسب مزاعمه ، فقد عجز هو ومن معه ومن يصفق له طوال مدة هذا النزاع عن إثبات وجود خلاف عمالي واحد ، رغم ترديدهم لهذه العبارة دون حياء ..
الموضوع - وبكل وضوح - يتلخص في سرقة شركة بكامل موجوداتها ، وأصولها ، ومن المهم جدا بالنسبة لنا تحديد نوع النزاع قبل الشروع في أي حوار ..
وبشأن المنتدى فاعذرني يا أبا خالد قبل أن استجيب لطلبكم وأغلق هذا الموضوع بتوجيه عدة رسائل مستحقة لم أجد الوقت الكافي لإرسالها متعللاً بوجود الوقت فيما بعد ، وطالما تطلب منا غلق الموضوع وأنت أخ عزيز ولك قدرك ومكانتك عندنا فلابد من نشرها قبل ذلك ، وضمن سياق هذه المشاركة ، وبعد ذلك يكون لكل حادث حديث ..
***
الأستاذ الفاضل/ أسامه المناخلي ..
أشكركم أخي الكريم على كل كلمة منصفة قلتها في حقنا وحق الشبكة في مداخلتكم على مشاركتنا عن سقوط القناع .. والحمد لله أن مجتمع المحامين في مصر يضم أمثالكم .. وفيما يتعلق بقولكم أنني مصري سعودي ، فأنا سعودي أعتز بوطني الذي كرمه الله بالحرمين الشريفين ، وجعله قبلة للمسلمين ، والذي حقق أول وحدة عربية على أرضه ، وأنشأ كيان المملكة ، وأنا أيضاً مصري أعتز بكنانة العرب ، وقاهرة المعز ، والأزهر الشريف ، وأفتخر بمحكمة النقض العريقة وتراثها القضائي الأصيل ، والمحكمة الدستورية العليا وما أرسته من مبادئ كانت ولا تزال نبراساً للمشتغلين بالقانون ، والمحكمة الإدارية العليا وما قررته من مبادئ خلاقة في القضاء الإداري ، وأعتز بعلماء قانون كبار مثل السنهوري، والطماوي ، ومحسن شفيق ، وعبد الرؤوف مهدي .. وغيرهم في كل فرع من فروع القانون ، وأعتز بهذا الشعب الشهم الكريم ، وأنا كذلك عربي ، أنتمي إلى جيل عروبي التوجه ، يتغنى بالوطن الواحد والأمة الواحدة ما لم تتعارض هذه النزعة مع إسلامنا وعقيدتنا .. وفي نفس الوقت أتفهم وأتقبل وأعيش الواقع وما تردى له حال مجتمعنا العربي في مختلف الدول ، حتى وجدنا حثالات تلبس أرواب المحاماة وتذهب للمحاكم رافعة شعار الحق والعدل ، وتستشهد بالآيات الكريمة ومُثُل وقيم المحاماة ، وبعد أن تنتهي المرافعة تعود لتخلع أرواب المحاماة وتعود إلى طبيعتها المعبرة عن قاع المجتمع بعيوبه وأمراضه فنراها تصفق للسارق ، وتطلق الأحكام جزافاً ، وتستخدم العبارات السوقية ، فمن يتصور وقوف محام إلى جانب اللص في غير مرافعة ؟! ، ومن يتصور إطلاق المحامي العبارات الجزافية ؟! ، وهو الذي تعلم – إن كان قد تعلم بالفعل – أن الكلمة لها مدلول محدد لا تتجاوزه ، لولا ما وصل إليه حال المحامين من تدنٍ للقيم وللمستوى المهني يعبر عنه حال أولئك خير تعبير ، وما وصل إليه مستوى التعليم الجامعي في الحقوق الذي خرَّج أمثال هؤلاء ، وما وصل إليه حال المهنة من قبول أمثال أولئك بينهم ، أقول هذا القول وأرجو أن لا يُفهم من ذلك أنني أقصد أو أشير إلى شخص مثل الأستاذ/ أحمد حلمي الذي ورغم وقوفه بالجانب الآخر إلا أنه رجل نبيل لم يلوث لسانه وقلمه بمثل تلك العبارات التي تصدر من أولئك الأقزام .. فنحن نحترمه ونحفظ له قدره ومكانته ، الشخصية والمهنية .
الأستاذ/ محمد عبد المنعم
أشكركم على جميع مواقفكم أنتم والأستاذ/ أحمد سويد ومن معكم في الإدارة القانونية ، ولعلم ذلك الذي يتحدث عن مبالغ دُفعت لتصوير مستندات أننا نعلم كل تفاصيل المبلغ ، ولعلمه أيضاً والحاقدين الحاسدين معه فالأستاذ/ محمد عبد المنعم، مؤتمن على قضايا بملايين الجنيهات في مصر ..
***
الأستاذ/ محمد أبو اليزيد ..
تظل جبلاً شامخاً ، وحدك لا تهزك الرياح ، ولا تؤثر فيك خفافيش النت ..
***
الأستاذ/ محمد نبيه ..
أشكركم جزيل الشكر على عرض حقيقة موقفنا وموقف الشركة تجاه ما يزعمه من حقوق للعاملين ، وقد عبرت عما نريد قوله في هذا الشأن، ولعلك تلاحظ أنه لم يسبق منذ أن نشب هذا النزاع ودار هذا السجال أن حدد قصده بالضبط من حقوق العاملين المزعومة ، ومن هم هؤلاء العاملين؟؟ ، ومتى نشأت حقوقهم التي يدعيها؟؟ ، وهل سبقها مطالبات ونحن أنكرناها لكي يبرر ما قام به من لصوصية على الشركة؟؟ ، لاحظ أنه لا يستطيع ، ولا زميله الذي أدخله في هذه المتاهة وظل خارجها نائياً بنفسه ، ولا من ينعقون معه ، إثبات أية حقوق عمالية تجاهنا ، فلسنا ولله الحمد ممن يأكل حقوق العمال.
***
الأستاذ الشيخ/ طه عبد الجليل ..
أشكركم جزيل الشكر ، وكما تفضلتم تساقطت الأقنعة ، وظهرت الحقائق ، وستكون هذه القضية معياراً لأصحاب القيم الحقيقية ، أولئك الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم ، وأنت بالفعل منهم ...
***
الاستاذ الكبير/ علاء عمر ..
وقوفكم بجانب الحق الذي ظهر ساطعا كالشمس هو شهادة من رجل كبير نعتز بها ، وتكفينا عن كل شيئ ، وليس هذا بغريب عن رجل علم مثلكم ..
***
الأستاذ الكبير الذي لا أعرفه/ مود ..
والله يا أخي الكريم فعلاً لست أعرفك ، إلا أنني أعرف وأوقن بأنك رجل شهم ، بل أنت عنوان للشهامة ، ومثلك - ولله الحمد - كُثُر من الخليج ، ومن مصر الذين أخذتهم الحمية بالحق وليس بالباطل ، وأنت لا تعرف كم هو بسيط جداً جدا ذلك الذي تعرض لك ، فلا تلق له بالاً ، وقد سبق أن تجاهلناه فهو أقل شأناً من أن تضيع وقتنا في التعقيب عليه .
وأبشرك أخي بأن شركتنا بخير ولله الحمد ، وأن موقفنا جيد ، ونبذل الجهود ، لكننا نتوقع كل شيء ، وللعلم فقد أقاموا ضدنا أربعة عشرة قضية عمالية -أصلية وفرعية- خسروا منها بالفعل حتى الآن أربعة ، والبقية تأتي ، كما أقاموا ثلاث أخريات أمام المحكمة الاقتصادية قُضيَّ في إحداهن لصالحنا بحكم استئنافي مؤيد لحكم أول درجة ، تعكس حيثياته روعة القضاء المصري ونزاهته ، وسنكسب باقي القضايا بحول الله .. وأقمنا دعوى نطلب فيها الحكم ببطلان جمعيتهم العمومية التي عقدوها خلسة ، وصوَّت فيها الشريك صاحب الحصتين من جملة ألف حصة على براءة ذمة نفسه عن فترة إدارته للشركة !! وقد تقصينا كيف لهذه الجمعية أن تُعقد دون علمنا فاكتشفنا الطامة الكبرى بأن وراء ذلك تزوير في أوراق رسمية !! ولم يجدوا ما يحاجونا به في هذه الدعوى أمام ما حشدناه من أوجه للبطلان ، فأقروا بطلباتنا ، وسيحكم لصالحنا بحول الله ، وأصبحت هذه الجمعية بحق وبالا عليهم فلم يستفيدوا منها ، وستوجه لهم بسببها تهمة التزوير ، كما أصبحت نعمة من الله علينا حيث قدموا ميزانية سلموها للهيئة العامة للاستثمار ، وهم الآن يحاولون الخلاص منها .. وهناك قضايا سنقيمها باسم الشركة ضد كل من ضيع حقوقها ، وأساء إلى مركزها القانوني والمالي سواء كان مدير رسمي، أو فعلي أو محاسب أو مدير بيانات .. إلخ وسنصحح الأوضاع مع الجهات ذات العلاقة ، وكل ذلك لن يشغلنا بحول الله عن متابعة شكوانا لدى النيابة العامة حتى يعلم القاصي قبل الداني من الجاني ومن المجني عليه ..
وكما تفضلت أخي فقد منحنا الآخر بعباراته التي لا يحسن انتقاءها ، وبمناصريه الذين لا يحسن اختيارهم ، لقد منحونا كلهم مجتمعين فرصة الحصول على الكثير من المناصرين في السعودية ومصر ومن دول عربية أخذتهم شهامة العربي ونخوته ضد من لا يحسن التعبير ، فحينما يتحدانا بأننا أعراب فالجميع يعرف أن هذه كلمة سوقية ليس لها قيمة وقد انتهى الأعراب منذ بزوغ شمس الإسلام ، لكن هذه الكلمة تثير حمية العربي الأصيل ، هذه العروبة التي تنطلق من اليمن وحتى العراق والشام ومن الخليج وحتى المحيط .. أما ذلك المتجاوز بحقنا الذي يكتب عنا بانفعال شديد ونحن لا نعرفه ولم يسبق أن قابلناه ولم نتعامل معه ، رأيناه ينعق بالبدو ، وهو لا يعلم أن مئات الآلاف من أبناء مصر من وجهه القبلي والبحري هم من بدو الجزيرة ، وأن مئات الآلاف في العراق والشام ولبنان وفلسطين بل وليبيا وتونس والمغرب هم من بدو الجزيرة أيضا .. وهو لا يفقه أن هذه الكلمة تعني الشهامة ، والنخوة ، والحرية ، والحمية ، والفروسية ، وعدم الخنوع ، وعدم قبول الابتزاز وغير ذلك من القيم ، وفي نفس الوقت فإنها تحتقر الغدر والطعن من الخلف وطباع اللؤم والخسة والدناءة والتطفل .. هذه هي قيم البداوة التي يلمزنا بها ذلك المتجاوز الذي تكرر منه التجاوز ، وتكرر تجاهلنا له ، بعد أن سألنا عنه فوجدناه أقل شانا من أن نضيع وقتا في التعقيب عليه ، ولن يدفع ثمن نعيقه هو وغيره سوى ذلك الذي يستكتبهم متوهما أنهم كلما زادوا في الردح كلما انتقم منا ، دون أن يعلم انه بقدر ردحهم تتباعد المسافات أكثر وأكثر ويدفع هو ومن معه الثمن من قضايا جديدة لم ترفع بعد ، وان فرقة الردح تجاه تجاهنا أو تجاهكم أو تجاه وطننا أومواطنينا أو تجاه الأساتذة الكبار أمثال محمد أبو اليزيد أو محمد عبد المنعم أو أحمد سويد وغيرهم ممن وقف مع الحق وليس معنا أقول أن فرقة الردح هذه تنتهي مهمتها بمجرد انتهاء وصلة الردح ورفع الموضوع على النت ، فهم لن يتضامنوا معه في السراء والضراء ، ولن يدفعوا عنه جنيها واحدا قد يلزم بها قضاء في قضية واحدة قد لا نرفعها إلا بسببهم ، ما عدى ذلك الذي يتحدث عن الملايين مستهينا بها ومستقلا لها فإنه قد يستل دفتر الشيكات من جيبه ويدفع كل ما سيتكبده المشكو في حقهم ، بل قد ينهي القضية فورا ، وما عداه فالرداحون ينتهي دورهم بمجرد انتهاء وصلة الردح فهم أقل من أن يلاحقهم أحد ، أما حقيقة من سيدفع الثمن في تعقيد موقفه وقضاياه فهو من فتح لهم منتداه بعد تنظيف منتدى المحامين العرب منهم ، ومن فتح لهم نافذة يطلون منها لتحقيق ذواتهم حتى لو كان بهذه الطريقة ، كونهم مغمورون لم يسمع بهم أحد ولا تتوقع أن لهم وزنا بين المحامين المصريين الشرفاء كما قد يبدو لك .. علما بأنني شخصياً لا أعترف بكل هذه التقسيمات التي طرحها هو وتابعيه ، ولا أسأل عنها ، ولا تغير من الحقائق المدونة في الورق ، والتي ستكتب مذكرات ودعاوى قادمة وتعويضات ربما لم يدرك بعد أية قيمة سيضيفها هؤلاء له ، وكيف أن موقعه سيكون أفضل بكثير من دونهم ، وإن لم يدرك ذلك فليفتح لهم المزيد من الصفحات ، وليستمع منهم المزيد من الهراء والردح والكلام البذيء ، وبيننا وبينه ساحات القضاء ..
أما عن الدكتور/ عدلي حماد فهو صديق عزيز تطفلت عليه هذه المجموعة لاستخدام اسمه المعروف لتبييض موسوعتهم وغسلها لتصبح كأنها من جهودهم ، وهو ليس بحاجتهم فقد أغناه الله عنهم ، وهو أكبر من أن يضع يده في تلك الأيادي الآثمة ، وأن يقترن اسمه بعد هذا السجل المهني الحافل بمثل هذه الأسماء في مثل هذا العمل .. وقد اتصلت به بالفعل فتبين لي أنه لا يعرف حقيقتهم على الوجه الصحيح ، وقد تبرأ منهم من فوره ..
***
الأستاذ/ عبدالرحيم السيوطي ..
أشكركم أخي الكريم ، وأبداً ما ضاع حق وراءه مطالب ، وسنواصل طلب حقوقنا ، وقد رفع الآخر لواء الخصومة ضمن خطابه الذي تحدانا فيه بالمحاكم وبتأسيس شركة تنافسنا متمترساً خلف ما يدعيه من كونه محامياً ، ومتطفلاً على حقوقنا التي يعلمها جيداً ، وقد قبلنا التحدي في الجهتين ، وتوقعنا سنين من التقاضي ، ولو خسرنا الجنائي – ولن نخسره بحول الله - فلن نخسر المدني بإذن الله ، ولو خسرنا الجانب القضائي بمجمله فلن نخسر السوق الذي يمني نفسه وأتباعه به ، ولن تنتهي هذه المشكلة في وقت قريب لأن هذا المعتدي أثبت لنا أنه عدو نفسه ، ولا يحسن التصرف ، ففي الوقت الذي يُكثِّف فيه الأخيار – مثل الأستاذ/ منتصر الزيات وغيره - جهودهم لحل أزمته، وانتشاله من القاع السحيق الذي هوى إليه بفعلته ، وقد وسَّط كل من نعرفه ونحن نقدر الرجال ، نراه – في الوقت نفسه - يسمح لأقلام صغيرة جداً جداً ، وحقيرة تدور حوله وتسمعه من الكلام الهابط ما يشفي غليله ، فتنسف كل ما بناه أصحاب المساعي الحميدة ، وهو الذي يدفع الثمن لأنه يستطيع – لو أراد - هشّهم عن منتداه وإسكاتهم بحركة من إصبعه ، ولن يخسر شيئا فليس لهم أي قيمة علمية ، فهم مجرد أدوات تنعق بأصوات نشاز بحسب توجيهه لكنها لن تنفعه أبداً ، كما أنها لم ولن تؤذنا .. ولأنه لا يحسن التصرف فإنه حينما أطلق شعار الجحافل القادمة فإنه لم يستفد شيئا ، وقد أبلغنا جهات مختصة، واتخذنا إجراءات قانونية صحيحة بواسطة زملاء محترفين ومحترمين ، وكنا قد استعدينا ومستعدون دائما لاستقبال الضيوف وبحسب عددهم إلا أنهم لم يأتوا حتى هذه الساعة.
***
الأستاذ/ منتصر الزيات ..
أكرر شكري لك ، وأتمنى لجهودك التوفيق ولكن ستجد أن البعض يعمل ضد نفسه ، ويُفسد عمل المصلحين ..
عبدالله الناصري
|