اسم المستخدم: كلمة المرور: نسيت كلمة المرور



 

     
 
 
عاشق الحرية
التاريخ
2/12/2014 7:37:33 AM
  سيدى المشير اذا احتكم الالامر اخاع2/3      

في المقاله السابقة تعرضت الي اجمل ومضتين تاريخيتين في حياة الشعب المصرى من الناحية السياسية بعيدا عن لقطة حرب اكتوبر لان كلا منهما لها ظورفها وتاثيرها علي المجتمع وزلزلة كيانة واحداث ما هو متوقع من تغييرات لم تحدث حتي الان . لكن ما يزيد الامر غرابة انه في فترةما قبل عزل مسي انقسم الشعب الي كافر ومسلم ثم وعقب 25 يناير انقسم االشعب الي فلول وثوريين ثم عقب 30/6 انقسم الشعب الي فلول واخوان وعسكر وثوريين وفوضيين ومتحالفين ومتحولين وعماله وممولين ... الخ فزدنا فرقة وتفرقة وفضنا هدية الله لنا التي وحدتنا ثلاثة ايام وهي 30/6 , 3/7. 26/7 . لكن وكما ذكرنا للاسف انشق الثوار وانقسم المجتمع فاصبح لدينا من ينحاز الي ثورة 25 يناير ويؤمن بها دون غيرها ومن نفس الفصائل السياسية من كفر 25 يناير واعتبرها نكسة او وكسه وان 30/6 هي استراداد وطن واايضا فصيل سياسي ثورى شارك في كلا الثورتين ويؤمن بهما كموجات ثورية متتاليه - وهنا نرى ان الكتله الثورية انقسمت همي الاخرى علي نفسها , والاغرب الا تجد لهذه القوى الثوريه سوى حنجورية واثبتت الايام والمساهد بانهم ليس لهم تأثير علي الارض ولكن ربما هم اعلي صوتا وصخبا – اضافة الي الفصيل الاخر الذى خسر حكم مصر فاتجه الي الارهاب وبذلك اكتملت الد\ئرة لترويع المواطنين قتلا معنويا وأدبيا ومعنويا . وفي خلال الشهور الماضية بدأ مسلسل اخر ينقص من رصيد ثورة 30 يونية وهو تشويهها سواء بالصاق صانعيها الي رجال مبارك او الفلول – ثم عمليات التخوين والتمويل , ثم النفاق – وهكذا بدأ سيل الاتهامات لجميع دون استثناء – الغريب ان اهذا الامر وهناك بعض المدسوسين يحاولون بطريقة او باخرى الالتفاف والتطويق لتلويث ثوب القوات المسلحه وايضا تفريق للحمه بين ابناء الشعب ورجال الشرطجة نتيجة توزيع دائرة الاشتباه في جرائم قتل الضباط وتجاوز البعض فتتحول الاشاعه من كلمة الي موضوع الي قصة الي اسطورة وفي النهاية تذمر وتمرد داخل صفوف الفئة المغلوبه علي امرها وهي التي لا تقرأ ولا تفهم ويثبت ذلك باهم يقولون سمعنا اذن القضية تصير من سيء الي أسوء حتي اعلاميا من كان يقف يوما قبل 30/6 محفزا القوات المسلحه علي ان تحمي مصر وشعبها وكم من صيحات تعالت في كل مكان وكل فضائية تناشد وتترجياها في ان تقف الي جوار الشعب المصرى بدأت تلعب لبعة اخرى هذه الايام مناقضة لما كانت تتفوه به وهي ما لقوات المسلحه والسياسة – مال السيسي والحكم , لتكن انتخابات ديمقراطية سليمه وصورا للعالم علي اننا قطيع سوف نساق الي المذبح ونوافق علي شخص واحد دون اعمال العقل – هكذا تحدث بعض الاعلاميين والفضائيات وكتاب العواميد والصحف فاشبعونا قتلا قبل حتي وضع قانون الانتخابات الرئاسية – واكاد اشك في انه هناك في الاعلام من يستخدم كأدوات لتفتيت وحة الامه ولحمتها والتي نحن يحاجة اليها . سيدى المشير فعلت مافعلت انطلاقا من دافع وطني وحسبت حسبتك علي انقاذ مصر ليس مناجل منصب ولا هدف ولا سبوبه كما فعل السياسييون والنخبه لذلك سوف تحارب وتشوه وسوف يحاولون اغتيالك معنويا سواء بالتفاف بعض المنافقين حولك او رجال االحكم البائد سواء عصر مبارك او الاخوالن – سوف تجد حاشية السلطان تحاول ان تزين لك الباطل لتراه حق – سيد\ى المشير انت في النهاية شخص – فرد – مواطن – وانت القاتل والمقتول والشهيد والجاني والمجني عليه . سامي عبد الجيد احمد فرج


 
 

 

الانتقال السريع           

 

  الموجودون الآن ...
  عدد الزوار 727 / عدد الاعضاء 64