اسم المستخدم: كلمة المرور: نسيت كلمة المرور



 

     
 
 
عاشق الحرية
التاريخ
11/6/2013 12:41:47 PM
  ومازلنا نفضل الجهل      

 

 

 

الكثيرون يفضلون الجهل لشعبهم

        حالة من الكوميديا السوداء العبثية نشاهدها علي المسرح المصرى منذ عشرات السنين ولم نرى اسدال الستارة علي كلمة النهاية – حتي نسمع تصفيق الجماهير لمن احسن في تقمص شخصيته وأدى دورة باقتدار , لكن من الواضح بانه ليس هناك من  يستحق التصفيق وصيحات الاستعجاب بل الكل سوف يسمع الصفير وصيحات ا لاستهجان فيمن تولوا المسؤلية في هذا الوطن ليس الان ولكن من عشرات السنين الماضية , حيث اصبحت المسرحية مستمرة بنفس الممثلين وبنفس الاداء المسرحي الباهت ونفس كاتبها الذى لم يتغيير ولم يفكر احد بتغييرهم جميعا حتي نرى عمل فني راقي يفيد المجتمع – عن محو الامية وتعليم الكبار اتحدث .

   فما زالت الصحف  تخرج علينا لتبشرنا وربما البشرى تكون للخبر السار – وعلينا ان نقول عليها فضيحة حتي يشعر المواطن بالخجل والعار  حيث بلغ عدد الذين يحتاجون للتعلم ممن تسربوا من العملية التعليمية  حوالي 22 مليون مواطن – الا  تبا للجميع .

  فهل فعلا الحكومات السابقة والحالية جادة لمحو هذا العار من  الخريطة المصرية في كل ربوعها  وان تصبح مصر خالية من لاميين ونبحث عن محو امية الشعب من نوع اخر تحتاجة لكن البداية هي تعلم القراءة والكتابة ؟

    لم تغفل رسالة سماوية دور التعليم والتعلم بكل كل ديانات ربي التي انزلت علي عبادة حثت دائما وابدا علي العلم تواره وانجيلا وقرانا ولكن ماذا قدمت ايدينا وعقولنا نحن لنسير في اتجاد الدين الداعي الي التعليم والتعلم , وهل هي رغبة الاهل ام رغبة النظام في ان يظل رعاياها من اهل الجهل حتي يتمكنوا من السيطرة عليهم ؟ هل هذا الا مر لرجال الدين امرا فيه حتي يتمكنوا من افراغ الافكار الخاطئة المضلله او المتشددة  ليتمكنوا من السيطرة عليهم من ناحية وخدمة اهدافهم  الايدلوجية او السياسية من ناحية اخرى .

   سؤال لو طرحناه علي  مائدة البحث  سوف نقف في حيرة شديدة لوجود تفسير واضح ومن خلاله  يتم طرح الحلول ,  واعدادها للتخلص من هذا المرض , فما اقسي مرض الجهل في القرن الواحد والعشرين في وسط عالم قفز بعلمة وعلومة الي افاق جديدة امامنا مئات السنين لنلحق بهم.

 

  سوف اعود هنا الي حيث موقعة بدر ولنرى اهمية العلم في حياة الشعوب وكيف نظر اليها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عندما كان هناك بعض المقاتلين من كفار قريش وقعوا في الاسر وليس لديهم اموالا ليفدوا انفسهم , فماذا فعل سيدى وسيدكم عليه الصلاة والسلام ؟ طلب بان من يمتلك مالا فعليه ان يقوم بتعليم عشرة من ابناء المسلمين . فهل عرفنا فضل العلم وما نزل عليه من ربه عن فضل العلم والتعلم . فماذا فعلنا نحن غير المشاركة في جريمة الجهل عامدين متعمدين ثم نصرخ ونصرح ونطلب الغوث , ولا ول مرة في هذا العالم ارى من يستغاث به يطلب الاغاثة .

   ايها السادة  سؤال اخر نطرحه علي اسماعكم  لعلنا نجد اجابة ترضي الله , ايهما احق بالرعاية الاسرة ام السيارة ؟ بمعني ادق واوضح هل قيادة السيارة اهم من قيادة الاسرة  ؟ لماذا لا نشرع الا ما يفيد النظام ولا يفيد الانسان ؟

  حتي يكون لدينا اسرة سليمة علي الاقل علينا ان نمكن لرب الاسرة او الزوجة والزوج معا تعلم القراءة والكتابة . والامر بسيط وبفكرة عبقرية وعبقريتها في بساطتها لانها سوف توقف التسرب من عملية التعليم , وايضا حث الشباب علي التعلم  وبذلك نستطيع ان نقضي علي الجهل في المجتمع , وخصوصا سهولتها في ان المدة المقررة للحصول علي الشهادة ليست بكبيرة , ولكنها اربعة اشهر فقط , وتستغرق ساعه ونصف لمدة اربعة ايام في الاسبوع  فماذا لو ؟

1     ان يصدر تشريع بانه لا يجوز عقد القران الا بعد حصول العروسين علي شهادة تعليم الكبار .2 –  أن تتضمن المستندات التي يتم تقديهما لمصلحة الضرائب للحصول علي بطاقة ضريبية شهادة تعليم الكبار .

3-  لا يحق لاى صاحب عمل بالحصول علي رخصة لادارة منشأة  في حالة عدم حصولة علي شهادة تعليم الكبار .

4- لا يحق لاى انسان يقود توك توك الا بعد الحصول علي شهادة تعليم الكبار .

5- علي اصحاب الاعمال الحره الذين لديهم تامينات علي عمالهم في حث عمالهم علي الحصول علي شهادة في تعليم الكبار .

   تلك بعض الافكار قد يكون لها صداها  ان كنا فعلا لدينا الرغبة والااردة السياسية في تعليم المجتمع .

 

سامي عبد الجيد احمد فرج

 

 

 



 
 

 

الانتقال السريع           

 

  الموجودون الآن ...
  عدد الزوار 962 / عدد الاعضاء 61