اسم المستخدم: كلمة المرور: نسيت كلمة المرور



 

     
 
 
ابوليان
التاريخ
10/8/2012 5:05:30 PM
  المطالبة بفسخ بيع      

 

 - موضوع الحكم : المطالبة بفسخ بيع .

 
_ رقم الصك:298 / 7_
التاريخ 17 / 9 / 1410ه
- تصنيف الحكم : حقوقي _ بيع
_ ملخص الحكم : الحكم بصرف النظر عن دعوى المدعي حيث طالب بفسخ البيع وإعادة ما استلمه المدعى عليه من قيمة وإفهامه بلزوم البيع .
- تقرير ما قعده الفقهاء أن من جاز تصرفه فيما يوكل فيه جاز توكيله ووكالته ومن لا فلا .
- تقرير ما ذكره صاحب الكشاف بقوله : " ويصح التوكيل في كل حق آدمي من العقود " .
- تقرير ما ذكره النووي _ رحمه الله _ في المجموع من أن الاعتبار في رؤية المبيع من عدمها بالعاقد ، فإذا وكل من يشتري له عينا فإن رآها الوكيل حال العقد أو قبله واكتفيا بالرؤية السابقة صح البيع قولاً واحداً سواءً كان الموكل رآها أم لا ولا خيار إذا رآها بعد العقد".
- تقرير ما ذكره ابن السبكي في الأشباه والنظائر : (( أن من باشر عقداً أو باشره عند من له ذلك ثم أدعى ما ينقض لم يقبل)) .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد :
ففي يوم الثلاثاء 1/7/1410ه حضر لدي أنا حمد بن عبد العزيز الخضيري القاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة المنورة المدعي ....... رقم الحفيظة .... في 7/5/1378ه سجل ينبع وحضر لحضوره ........ رقم الحفيظة ..... في 21/12/1378ه سجل أملج فادعى ....... قائلاً : إنني اشتريت من هذا الحاضر منزلاً وفقاً في الحرة الغربية في 6/12/1408ه بمبلغ وقدره مئتان وثمانون ألف ريال سلمته منها مئة وخمسين ألف ريال والباقي مقسط على دفعتين الأولى بعد سنة والثانية بعد سنتين من تاريخ البيع وأنا لم أر المنزل وحينما رأيت المنزل رجعت عن البيع لأن المنزل لا يصلح لي لكونه صغيراً وثمنه مرتفعاً ومبنياً من الخشب والطوب فأخبرت الدلال ........ بأنني لا أريد المنزل وذلك في 8/12/1408ه واطلب الحكم على هذا الحاضر بفسخ البيع وإعادة ما استلمه من القيمة وقدرها مئة وخمسون ألف ريال هذه دعواي .
وبسؤال المدعى عليه عن الدعوى أجاب قائلاً : ما ذكره المدعي من أنني بعته منزلي الواقع في الحرة الغربية بمبلغ وقدره مئتان وثمانون ألف ريال سلمني منها مئة وخمسين ألف ريال وبقي مئة وثلاثون ألف ريال مقسطة على دفعتين الأولى بعد السنة والثانية بعد سنتين من تاريخ البيع في 6/12/1408 ه فهذا كله صحيح أما أنه لم يرى المنزل فهذا غير صحيح فمن 20/11/1406 ه وحتى تاريخ المبايعة في 1/12/1408ه في كل يوم يأتيني أناس من أقاربه وعائلته ويرون المنزل وهم مرسلون من قبله وفيهم ابنه ........ فقد حضر إلى ثلاث مرات وشاهد المنزل بنفسه وبعد أن تمت المبايعة اشترط علي المدعي أن أشطب الشقة العلوية حسب الاتفاق بيني وبينه قبل المبايعة وقد طلب مني المدعي وابنه ........إخلاء المنزل في 7/12/1408ه دون تأخير ثم أخليت المنزل في 7/12/1408ه وسلمت المفاتيح للدلال ....... المذكور ثم شطبت الشقة المذكورة وسلمت المنزل بعد التشطيب للدلال في 17/12/1408ه وحيث كفلني الدلال في تشطيب الشقة المذكورة في خلال أحد عشر يوما هذه إجابتي .
وبعرض ذلك على المدعي قال : إن المدعى عليه والدلال قد حضرا لدي في منزلي وقت المبايعة وأنا مريض على الفراش وتم عقد المبايعة وأنا على هذه الحالة في منزلي وحينما رأيت المنزل أعلمت الدلال أنني لا أريده هذا ما لدي . فجرى سؤال المدعى عليه هل لديه بينة على أن ولد المدعي  حضر ورأى المنزل وأنه مرسل من قبل والده المدعي فقال : بينتي الدلال ....... ثم حضر ....... رقم الحفيظة .... في 4/8/1378ه سجل المدينة المنورة ولدى سؤاله عما لديه من شهادة فقال : أشهد لله تعالى أنني حضرت لزيارة المدعي في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة وذلك في 3/12/1408ه فسألني عن منزل للبيع لأنني صاحب مكتب عقاري فأخبرته بمنزل ....... المدعى عليه وقلت له : أنني لا يمكن أن أبيعك أو أخبرك بالقيمة ما دمت في المستشفى فقال : خذ ولدي ........ وفرجه على البيت وهو يحضر العائلة ويفرجهم على البيت فإذا رضي ولدي ....... العائلة فأنا أشتري البيت واستأذن لي من أهل البيت من أجل أن تدخل عائلتي للتفرج على البيت وقمت بالاستئذان لهم من البائع ........ فحضرت أنا وابنه ....... إلى البيت وتفرجنا سوياً ووافق ....... على شراء البيت . ثم أحضر ........ أهله وتفرجوا على حسب ما ذكر لي ابن المدعي ........ وكذلك ذكره لي أهل المدعى عليه ثم حضر إلى المدعي ...... المذكور في منزله بعد خروجه من المستشفي فقال لي : تأتيني أنت ومالك البيت في يوم الخميس 3/12/1408ه ثم حضرنا .
فجرى سؤال المدعي :هل لديه قدح في الشاهد فقال: إن هذا الشاهد هو الدلال الذي غرر بي فأنا دعواي على البائع وعليه . ثم جرى تعديل الشاهد التعديل الشرعي ثم جرى سؤال المدعى عليه هل لديه زيادة بينة فقال : نعم فأحضر بينة غير موصلة فعرضت عليه أن يحلف اليمين مع شاهده على ابن المدعي ........ أنه حضر ورأى منزله قبل البيع وانه مرسل من قبل والده وأنه وافق على البيع وكذلك عائلة المدعي حضرت وشاهدت المنزل فاستعد ببذل اليمين ثم حلف اليمين الشرعي لما طلبت منه.
فبناء على ما تقدم من الدعوى والإجابة وحيث ثبت أن ابن المدعي ........ وكيل للمدعي في رؤية المبيع وقد قرر الفقهاء قاعدة من جاز تصرفه فيما يوكل فيه جاز توكيله ووكالته ومن لا فلا " . كما في التنبيه للشيرازي الشافعي(76) والأشباه والنظائر لابن الوكيل (2/451) المجموع المذهب مخطوط ((2/120/ب)) والأشباه والنظائر لابن الملقن مخطوط ((109/ب)) وقال في الكشاف ((3/463)) ويصح التوكيل في كل حق آدمي من العقود " قال النووي في المجموع (9/290) :" قال أصحابنا الاعتبار رؤية المبيع وعدمها بالعاقد . فإذا وكل من يشتري له عينا فإن رآها الوكيل حال العقد أو قبله واكتفيا بالرؤية السابقة صح البيع قولاً واحد سواء كان الموكل رآها أم لا ولا خيار إذا رآها بعد العقد ))
وقال في روضة الطالبين (4/327) : أحكام العقد في البيع والشراء تتعلق بالوكيل دون الموكل حتى تعتبر رؤية الوكيل للمبيع دون الموكل، وقال الرافعي الشافعي في فتح العزيز (8/148) : هل يجوز للبصير إذا صححنا منه شراء الغائب أن يوكل غيره بالرؤية وبالفسح أو الإجارة على ما يستصوبه وفيه وجهان أظهرها أنه يجوز ) وقد قرر ابن السبكي في الأشباه والنظائر (2/383) " أصل هو من باشر عقد أو باشره عنه من له ذلك ثم ادعى ما ينقده لم يقبل ) .
لذا كله : فقد صرفت النظر عن دعوى المدعي ........ هذه ضد المدعى عليه ........ وأفهمت المدعي بلزوم البيع وبعرض ذلك على المدعي قرر عدم القناعة به وطلب تمييزه فأجيب إلى طلبه وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم . حرر في 17/9/1410ه
* صدق الحكم من محكمة التمييز برقم 8133/1/1 وتاريخ 28/12/1410ه .

                                           ( منقول للفائدة )

                                            ولكم اسمى تحيه 

                                     
المحامي فهد بن منصور العرجاني

                           البريد اللاكتروني : methag-alahd@hotmail.com
                               لطلب استشاره على الجوال /0531111745
                                         رقم المكتب /015444447


 
 

 

الانتقال السريع           

 

  الموجودون الآن ...
  عدد الزوار 822 / عدد الاعضاء 60